زراعة الأسنان في مصر .. تعرف على مميزاتها وعيوبها



زراعة الأسنان في مصر من أبرز العمليات التجميلية التي انتشرت في الأونة الأخيرة بشكل ملحوظ، فزراعة الأسنان واحدة من علاجات استبدال الأسنان المفقودة، فهي تمثل علاج فعال لفقد الأسنان الكامل والجزئي، كما أن زراعة الأسنان في مصر تتمتع بالعديد من المزايا أكثر من أطقم الأسنان التقليدية، وهو ما سيعرضه لكم change me من خلال هذا المقال.



عملية زراعة الأسنان في مصر

زراعة الأسنان هي عبارة عن جذر مصنوع من مواد ملائمة، ويتم زرعها لتوفير الثبات والدعم للتعويضات الصناعية الثابتة أو المتحركة، وتعتبر فقدان الأسنان من المشاكل الخطيرة التي تواجهنا، حيث يترتب على خلع الأسنان وفقدانها قصور في وظيفة الفم وعدم قدرته على أداء مهامه من تقطيع الطعام؛ جاءت عملية زراعة الأسنان كحلًا لجميع مشاكل الأسنان وعوضًا عن ما تم فقده.

فنقص الأسنان من الفم ينتج عنه مشاكل خطيرة تؤثر على الجسم ككل من قصور في عملية الهضم والإخراج والسمنة وروائح الفم الكريهة وأمراض المعدة والأمعاء والمرارة.



تركيب الأسنان

يعد تركيب الأسنان المصطلح الأشمل الذي يتضمن تركيب الأسنان الثابتة أو المتحركة بالإضافة إلى زراعتها، ويكمن الاختلاف الجذري بين تركيب الأسنان أو زراعتها (سواء كانت ثابتة أو متحركة) في أسلوب تثبيت التركيبة الجديدة، في وقتنا الحاضر أصبحت زراعة الأسنان من الممارسات الاعتيادية السهلة في عيادات الأسنان، مثلها مثل الحشو أو التنظيف، وستصبح قريبا الحل الوحيد لاستعاضة ما تم فقده من الأسن، ومن أنواع تركيب الأسنان:

التركيبات المتحركة

تعتمد التركيبات الثابتة أو المتحركة على الأسنان المحيطة بها لتحصل على الثبات و مقاومة الحركة والتخلخل أثناء تأدية وظيفتها، ويعمل الجزء المغروس في العظم من الأسنان المزروعة على تثبيت السن و دعمه دون المساس بأي من الأسنان أو الأنسجة المحيطة به.

أصبحت التركيبات المتحركة الآن استخدامها نادرًا كحل مؤقت، ويمكن استخدامها مع كبار السن في الأطقم الكاملة ودعمها بزرعات أسفلها.

التركيبات الثابتة

تستخدم لتعويض سن مفقود أو أكثر، ولكن للطرابيش أو التركيبات الثابتة أغراض أخرى، فهي تستخدم كبديل آخر في الحالات التي يصعب معها حشو السن دون تعريضه لخطر الكسر أوانكشاف العصب، ويمكن استخدامها أيضا لتجميل شكل السن وخصوصًا للأسنان الأمامية التي قد تعاني من الأصباغ والإعوجاج.


ماهي عملية زرع الأسنان؟

تعتبر زراعة الأسنان الخيار الثالث والبديل الأحدث لتعويض الأسنان المفقودة، حيث تعتبرهذه الطريقة الأكثر نجاحًا؛ لأنها لا تؤثر بأي صورة على الأسنان والأنسجة المحيطة بها، تعوض زراعة الأسنان جذورالأسنان المفقودة عن طريق دعامات من التيتانيوم، ولضمان نجاح زراعة الأسنان يجب توافر شروط معينة، ومنها:

أن يكون المريض معافى من بعض الأمراض التي تؤثر على حالة العظام مثل الحالات المتقدمة من السكري و هشاشة العظام.

وجود كمية مناسبة من عظام الفك، إذ أن هذا النوع من العظام يعتبر من النوع الوظيفي، والذي غالبًا ما يتآكل عند فقدان السن.

لضمان نجاح عملية الزراعة يجب أولًا استعاضة العظم المفقود، ومن ثم إتمام الزراعة.

التأكد من بعد العظم المراد الزرع فيه عن التجاويف الأنفية وأعصاب الفك، وتلك مهمة الطبيب حيث يتم تقيمها بالتحاليل والأشعة.

وبالطبع الحفاظ والمداومة على صحة الفم والأسنان.



كيفية زراعة الأسنان

تتم عملية زرع السن بطريقة روتينية في عيادات الأسنان، و تتم على مراحل وهي:

الأولى:

يتم إعداد المكان المناسب للزراعة بوضع الغرسات المصنوعة من معدن التيتانيوم الخالص في عظم الفك مكان السن المفقود.


الثانية:

إلتئام عظم الفك والغرسة وهذا ما يسمي بالإلتحام العظمي، تستغرق تلك العملية ستة أشهر للفك العلوي وثلاثة أشهر للفك السفلي.

الثالثة:

التركيبة النهائية لزراعة الأسنان، فتشمل تلك المرحلة عدد من الجلسات لعمل التركيبة النهائية من طبعات للفم وتجربته للتثبيت النهائي.

تمر عملية زراعة الأسنان بدون ألم أو بألم طفيف جدًا وطبيعي، يمكن التغلب عليه بأقراص المسكن العادية، وتبلغ نسبة نجاح عملية زراعة الأسنان 95% للفك السفلي و90% للفك العلوي، كما يبلغ المتوسط العمري للأسنان المزروعة حسب ما يقرره الأطباء 25 عامًا.


زراعة الأسنان بالليزر

أحد أنواع زراعة الأسنان تدخل جراحي طفيف دون اللجوء للعمل الجراحي التقليدي عن طريق المشرط، ويمكن استخدامه في كافة المناطق التي يتواجد بها عظم كافي، حيث تتم تلك العملية عن طريق توسيع العظم من خلال عمل ثقب داخل اللثة بحجم وعمق معين بحيث لا يتجاوز قطره 5 مم، ويتم تحضير تلك الفتحة عن طريق استخدام أنواع الليزر المعروفة على اللثة في المنطقة التي سيتم فتحها.

توفر هذه الطريقة للمريض الراحة بأعلى مستوياتها، كما أنها توفر أعلى درجات التشافي وإلتئام الجرح بعد إتمام العملية لما في الليزر من مميزات حرارية تعمل على التجلط الفوري للدم و التحام الأجزاء المقطوعة من اللثة و العظم.

وتعد هذه العملية على غرار إجراء العمليات عن طريق المناظير، وقد تطورت بالإستعاضة عنها بإجراء ثقب صغير، ومن هذا المنطلق تم ابتكار طريقة جديدة وسهلة وأكثر تطورًا بحسب طبيعة عظم المريض، حيث يمكن اختصار الوقت عن الطرق التقليدية لتصل في بعض الأحيان بأن تكون عملية التركيب بعد الزرع مباشرة، أو يترك من 35 إلى 180 يوم؛ لضمان التحام عظم الفك مع الزرع، يتم خلال ذلك الوقت الإستعانة بتركيبة متحركة



علاج التهاب اللثة بعد زراعة الأسنان

يعتمد الالتئام العظمي بين الزرعة وعظام الفك على مدى نظافة الجرح وطريقة الحفر في العظم و جودة الزرعة بحد ذاتها، حيث تتكون زرعات الأسنان من مادة التيتانيوم، ويتخذ الشكل الخارجي لجسم الزرعة من التفافات حلزونية عديدة مطلية بطبقة من الكالسيوم.

الكورتيزون والمضادات حيوية تسرع من عملية الإلتئام بين الزرعة و عظم الفك.


شروط زراعة الأسنان

لابد للمريض ألا يعاني من:

أمراض القلب و السكري المزمنة.

التدخين أكثر من 10 سجائر يوميًا.

ارتفاع ضغط الدم المزمن.

هشاشة العظام.

العلاج الإشعاعي.


مخاطر زراعة الأسنان

لا توجد مخاطر أو مضاعفات ناتجة عن عملية زراعة الأسنان فهي آمنة تمامًا، مع إمكانية حدوث ورم طفيف بعد العملية بجانب ألم زراعة الأسنان الذي يمكن التغلب عليه بأقراص المسكن العادية، كما أن الإعداد الناجح و التخطيط المناسب من قبل الطبيب لخط سير العملية يقي من كل المضاعفات والمخاطر.

وبعد إتمام عملية غرس الأسنان وتركيب السن الجديد، يتعامل المريض مع أسنانه الجديدة بطريقة طبيعية جدًا، مع مراعاة تنظيف اللثة وعدم ترك فضلات الطعام، كما يجب إجراء الكشف الدوري على الأسنان كل 6 أشهر.



العلاج بعد الجراحة

ينبغي على المريض أن يكون تحت المراقبة بعد عملية زراعة الأسنان، ويجب عليه أن يتجنب الأكل أو الشرب لمدة ساعتين بعد الجراحة، حتى ينتهي تأثير التخدير. قد يشعر بألم في المنطقة وخصوصًا في اليوم الأول بعد زرع الغرسات المعدنية، ويمكن استخدام المسكنات حسب الحاجة. قد تنتفخ منطقة دواعم السن لعدة أيام.

من أجل الحصول على النتائج الأفضل بعد زرع الأسنان، يجب العناية بالأسنان وتنظيف الفم بشكل منتظم، بما في ذلك تنظيف الأسنان بواسطة فرشاة ناعمة (لمنع إصابة دواعم السن) والتنظيف بواسطة معدات خاصة، وإذا كان هناك ارتفاع في درجة الحرارة، ألم شديد، نزيف أو إفرازات موضعية من الفم، يجب التوجه للطبيب فورًا.



0 views0 comments